الأخبار ›الذكاء الاصطناعي يحاور قادة الإعلام في افتتاح ملتقى مستقبل ا...

الذكاء الاصطناعي يحاور قادة الإعلام في افتتاح ملتقى مستقبل الإعلام "آيلا" شخصيّة افتراضيّة أدارت الحوار ووجهت أسئلتها للمتحدثين عمّان - شهدت الجلسة الافتتاحيّة في ملتقى مستقبل الإعلام والاتصال بدورت

ف
فريق التحرير10 أكتوبر 2026 · 6 د قراءة
الذكاء الاصطناعي يحاور قادة الإعلام في افتتاح ملتقى مستقبل الإعلام  "آيلا" شخصيّة افتراضيّة أدارت الحوار ووجهت أسئلتها للمتحدثين  عمّان - شهدت الجلسة الافتتاحيّة في ملتقى مستقبل الإعلام والاتصال بدورت
الذكاء الاصطناعي يحاور قادة الإعلام في افتتاح ملتقى مستقبل الإعلام 

"آيلا" شخصيّة افتراضيّة أدارت الحوار ووجهت أسئلتها للمتحدثين

عمّان - شهدت الجلسة الافتتاحيّة في ملتقى مستقبل الإعلام والاتصال بدورته السابعة تجربة فريدة؛ إذ افتتحتها آيلا عبد الله، وهي شخصية افتراضية تعمل بالذكاء الاصطناعي، وإدارة النقاش وحاورت المشاركين وطرحت الأسئلة بأسلوب تفاعلي اتسم بالسرعة، مقدّمةً نموذجًا لتوظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي في إدارة الحوارات الإعلامية، وما تتيحه من إمكانات لتطوير العمل الصحفي.

جاء ذلك ضمن فعاليات اليوم الأول من النسخة الرابعة لملتقى مستقبل الإعلام والاتصال، المنعقد على مدار يومين في فندق اللاند مارك بالعاصمة عمّان، بمشاركة وزير الاتصال الحكومي الدكتور محمد المومني، وسفير بعثة الاتحاد الأوروبي لدى الأردن بيير كريستوف شاتزيسافاس، وممثلة مكتب اليونسكو في الأردن نهى بوازير، والأمين العام للاتحاد الدولي للصحفيين أنطوني بيلانجي، ومؤسس ورئيس مركز حماية وحرية الصحفيين نضال منصور، ورئيس اتحاد الصحفيين العرب مؤيد اللامي.

كانت آيلا عبدالله "شخصيّة الذكاء الاصطناعي الافتراضيّة" تطلُ من خلال شاشةٍ وتحاور المتحدثين، وكانت تتحدث بكل وضوحٍ ومُباشرة في طرحها وأسئلتها، وتحدد الزمن لكل متحدثٍ. آيلا لم تجامل في ما طرحته من أفكار، كانت واقعيّة لكنها بُرمجت حتى تصل لخلاصةٍ أنَّ التدخل الإنساني يبقى مهمًا.

وباشرت آيلا بتوجيه أسئلتها وبدأت بالوزير محمد المومني الذي أشارإلى أهمية نشر المعلومات الرسمية بسرعة ودقة، وتوضيح آثار القرارات والسياسات على المواطنين، مشددًا على ضرورة تنويع أدوات الاتصال والاستفادة من المنصات الرقمية الحديثة، دون إغفال دور وسائل الإعلام التقليدية في الوصول إلى الجمهور.

من جانبه، أكد شاتزيسافاس ضرورة وضع حدود واضحة لاستخدام الذكاء الاصطناعي في إدارة المحتوى، معتبرًا أن المسألة لا تتعلق بكثرة الأسئلة الموجهة إليه، بل بضبط المحتوى والمعلومات وحمايتها وضمان عمقها، مع إبقاء التكنولوجيا تحت السيطرة وصون حرية التعبير. وأشار إلى المساحة المتنامية التي يشغلها الذكاء الاصطناعي في النشر والتثقيف وإظهار الحقيقة والتحقق من المعلومات.

بدوره، شدد منصور على أن الذكاء الاصطناعي لا يمكن أن يحل محل الصحفي الذي يدافع عن الحقيقة ويبحث عن المعلومات ويلتزم بضميره المهني، مؤكدًا ضرورة أن تكون التكنولوجيا في خدمة الصحافة لا بديلًا عنها، ومحذرًا من تحول الخوارزميات إلى سلطة جديدة تهدد حقوق الصحفيين وخصوصيتهم.

من جهته، أشار بيلانجي إلى دور الذكاء الاصطناعي في نقل حقيقة ما يجري في فلسطين، ولا سيما الانتهاكات التي يتعرض لها المدنيون في قطاع غزة، مؤكدًا أهمية توظيف التكنولوجيا في إيصال الحقيقة إلى العالم، في ظل التحديات التي تفرضها الخوارزميات على انتشار المعلومات ووصولها إلى الجمهور.

وأوضح اللامي أن الصحافة ليست في مواجهة مع التطور التكنولوجي، وأن الذكاء الاصطناعي يمثل مرحلة جديدة تتطلب من المؤسسات الإعلامية والرسمية استيعابها والتكيف معها، بدلًا من التعامل معها بوصفها تهديدًا، مشددًا على أهمية التعاون بين الجهات الرسمية والمؤسسات الإعلامية لتطوير سياسات وآليات مشتركة تواكب التحولات الرقمية.

من جانبها، أشادت بوازير بأداء آيلة عبد الله وسرعتها وقدرتها على إدارة الحوار، مؤكدة أن الذكاء الاصطناعي يوفر إمكانات مساندة للعمل الصحفي في مجالات النشر وإنشاء الصور والتحرير والتدقيق، بما يسهم في تسهيل العمل وتطويره، مع ضرورة التحقق من المعلومات والاعتماد على مصادر صحفية موثوقة وواضحة لضمان دقة المحتوى ومصداقيته.

وركز النقاش على سبل الاستفادة من الذكاء الاصطناعي في تطوير العمل الصحفي دون المساس بالمصداقية وحرية التعبير، وأهمية نشر المعلومات بسرعة ودقة والتحقق من مصادرها، مع التأكيد على أن التكنولوجيا أداة مساندة للصحفي وليست بديلًا عنه.

"آيلا" شخصيّة افتراضيّة أدارت الحوار ووجهت أسئلتها للمتحدثين

عمّان - شهدت الجلسة الافتتاحيّة في ملتقى مستقبل الإعلام والاتصال بدورته السابعة تجربة فريدة؛ إذ افتتحتها آيلا عبد الله، وهي شخصية افتراضية تعمل بالذكاء الاصطناعي، وإدارة النقاش وحاورت المشاركين وطرحت الأسئلة بأسلوب تفاعلي اتسم بالسرعة، مقدّمةً نموذجًا لتوظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي في إدارة الحوارات الإعلامية، وما تتيحه من إمكانات لتطوير العمل الصحفي.

جاء ذلك ضمن فعاليات اليوم الأول من النسخة الرابعة لملتقى مستقبل الإعلام والاتصال، المنعقد على مدار يومين في فندق اللاند مارك بالعاصمة عمّان، بمشاركة وزير الاتصال الحكومي الدكتور محمد المومني، وسفير بعثة الاتحاد الأوروبي لدى الأردن بيير كريستوف شاتزيسافاس، وممثلة مكتب اليونسكو في الأردن نهى بوازير، والأمين العام للاتحاد الدولي للصحفيين أنطوني بيلانجي، ومؤسس ورئيس مركز حماية وحرية الصحفيين نضال منصور، ورئيس اتحاد الصحفيين العرب مؤيد اللامي.

كانت آيلا عبدالله "شخصيّة الذكاء الاصطناعي الافتراضيّة" تطلُ من خلال شاشةٍ وتحاور المتحدثين، وكانت تتحدث بكل وضوحٍ ومُباشرة في طرحها وأسئلتها، وتحدد الزمن لكل متحدثٍ. آيلا لم تجامل في ما طرحته من أفكار، كانت واقعيّة لكنها بُرمجت حتى تصل لخلاصةٍ أنَّ التدخل الإنساني يبقى مهمًا.

وباشرت آيلا بتوجيه أسئلتها وبدأت بالوزير محمد المومني الذي أشارإلى أهمية نشر المعلومات الرسمية بسرعة ودقة، وتوضيح آثار القرارات والسياسات على المواطنين، مشددًا على ضرورة تنويع أدوات الاتصال والاستفادة من المنصات الرقمية الحديثة، دون إغفال دور وسائل الإعلام التقليدية في الوصول إلى الجمهور.

من جانبه، أكد شاتزيسافاس ضرورة وضع حدود واضحة لاستخدام الذكاء الاصطناعي في إدارة المحتوى، معتبرًا أن المسألة لا تتعلق بكثرة الأسئلة الموجهة إليه، بل بضبط المحتوى والمعلومات وحمايتها وضمان عمقها، مع إبقاء التكنولوجيا تحت السيطرة وصون حرية التعبير. وأشار إلى المساحة المتنامية التي يشغلها الذكاء الاصطناعي في النشر والتثقيف وإظهار الحقيقة والتحقق من المعلومات.

بدوره، شدد منصور على أن الذكاء الاصطناعي لا يمكن أن يحل محل الصحفي الذي يدافع عن الحقيقة ويبحث عن المعلومات ويلتزم بضميره المهني، مؤكدًا ضرورة أن تكون التكنولوجيا في خدمة الصحافة لا بديلًا عنها، ومحذرًا من تحول الخوارزميات إلى سلطة جديدة تهدد حقوق الصحفيين وخصوصيتهم.

من جهته، أشار بيلانجي إلى دور الذكاء الاصطناعي في نقل حقيقة ما يجري في فلسطين، ولا سيما الانتهاكات التي يتعرض لها المدنيون في قطاع غزة، مؤكدًا أهمية توظيف التكنولوجيا في إيصال الحقيقة إلى العالم، في ظل التحديات التي تفرضها الخوارزميات على انتشار المعلومات ووصولها إلى الجمهور.

وأوضح اللامي أن الصحافة ليست في مواجهة مع التطور التكنولوجي، وأن الذكاء الاصطناعي يمثل مرحلة جديدة تتطلب من المؤسسات الإعلامية والرسمية استيعابها والتكيف معها، بدلًا من التعامل معها بوصفها تهديدًا، مشددًا على أهمية التعاون بين الجهات الرسمية والمؤسسات الإعلامية لتطوير سياسات وآليات مشتركة تواكب التحولات الرقمية.

من جانبها، أشادت بوازير بأداء آيلة عبد الله وسرعتها وقدرتها على إدارة الحوار، مؤكدة أن الذكاء الاصطناعي يوفر إمكانات مساندة للعمل الصحفي في مجالات النشر وإنشاء الصور والتحرير والتدقيق، بما يسهم في تسهيل العمل وتطويره، مع ضرورة التحقق من المعلومات والاعتماد على مصادر صحفية موثوقة وواضحة لضمان دقة المحتوى ومصداقيته.

وركز النقاش على سبل الاستفادة من الذكاء الاصطناعي في تطوير العمل الصحفي دون المساس بالمصداقية وحرية التعبير، وأهمية نشر المعلومات بسرعة ودقة والتحقق من مصادرها، مع التأكيد على أن التكنولوجيا أداة مساندة للصحفي وليست بديلًا عنه.

أخبار ذات صلة