الأخبار ›المنتدى العربي للحوار الإعلامي يدعو إلى تعزيز التعاون المشتر...

المنتدى العربي للحوار الإعلامي يدعو إلى تعزيز التعاون المشترك ومواجهة تحديات الإعلام عمان - انطلقت في فندق اللاندمارك بالعاصمة عمّان اليوم الجمعة أعمال المنتدى العربي للحوار الإعلامي الذي ينظمه مركز

ف
فريق التحرير10 أكتوبر 2026 · 12 د قراءة
المنتدى العربي للحوار الإعلامي يدعو إلى تعزيز التعاون المشترك ومواجهة تحديات الإعلام  عمان - انطلقت في فندق اللاندمارك بالعاصمة عمّان اليوم الجمعة أعمال المنتدى العربي للحوار الإعلامي الذي ينظمه مركز

المنتدى العربي للحوار الإعلامي يدعو إلى تعزيز التعاون المشترك ومواجهة تحديات الإعلام

عمان - انطلقت في فندق اللاندمارك بالعاصمة عمّان اليوم الجمعة أعمال المنتدى العربي للحوار الإعلامي الذي ينظمه مركز حماية وحرية الصحفيين على مدار يوم واحد، على هامش مؤتمر مستقبل الإعلام والاتصال في نسخته الرابعة، بمشاركة إعلاميين وصنّاع محتوى وخبراء، لمناقشة قضايا الإعلام العربي ومستقبل المهنة وآفاق التعاون المشترك.

منصة عربية للحوار الإعلامي

وقال مؤسس مركز حماية وحرية الصحفيين نضال منصور، إن المنتدى يهدف إلى تشكيل منصة حوارية دورية تجمع الإعلاميين والإعلاميات وصنّاع المحتوى والخبراء، لمناقشة القضايا التي تهم الإعلام وبحث إسهامه في تطوير المجتمعات وتعزيز المصلحة العربية المشتركة.

وأوضح أن إطلاق المنتدى يأتي في إطار توحيد المبادرات الحوارية الإعلامية ضمن مظلة عربية واحدة، بعد أن نظم المركز العام الماضي منتدى الحوار الإعلامي الخليجي الأردني، ودرس إطلاق منتدى المشرق للحوار العربي هذا العام.

وأشار منصور إلى أن المنتدى يسعى إلى توفير مساحة للحوار وتبادل الخبرات بين الإعلاميين العرب، بما يسهم في مناقشة القضايا المشتركة وتطوير مقاربات إعلامية قادرة على مواكبة التحولات التي تشهدها المنطقة، وتعزيز دور الإعلام في خدمة المجتمعات العربية.

وتنَاولَ منصور التحديات المتزايدة التي تواجه الصحافة والإعلام، مشيرًا إلى الضغوط التي تتعرض لها المهنة، وتراجع الموارد المالية للمؤسسات الصحفية، وانحسار الجمهور عن الصحافة التقليدية، إلى جانب تقلص هوامش الاستقلالية، الأمر الذي يطرح تساؤلات بشأن مستقبل المهنة والسبل الكفيلة باستدامتها.

ولفت منصور إلى أن انتشار الأخبار الكاذبة والتضليل، والتطور المتسارع في تقنيات الذكاء الاصطناعي وما يفرضه من تحديات على العمل الصحفي، تستدعي نقاشًا عربيًا مشتركًا لتشخيص واقع الإعلام وتحديد أولوياته، والخروج بمقترحات ومبادرات عملية تعزز التعاون بين المؤسسات والإعلاميين العرب.

مأسسة التعاون الإعلامي العربي

وفي كلمته خلال المنتدى، أكد وزير الاتصال الحكومي محمد المومني أن الإعلام المستقل والمهني والاحترافي يشكل أحد عناصر قوة الدولة، لما يؤديه من دور في تصويب السياسات وتصحيح المسارات، والدفاع عن القضايا العربية العادلة وحقوق الشعوب في الحياة الكريمة والعدالة وحقوق الإنسان.

وقال إن الأردن يؤمن بأهمية الإعلام المهني بوصفه ركيزة لتعزيز قوة المجتمعات العربية وترسيخ قيم العدالة، مشيرًا إلى أن المنطقة العربية تزخر بكفاءات إعلامية متميزة ومؤسسات أسهمت في تخريج خبرات تركت بصماتها على المستويين العربي والدولي.

وشدد المومني على ضرورة الانتقال بالتجارب الحوارية الإعلامية السابقة إلى مرحلة المأسسة، من خلال توسيع المشاركة لتشمل شخصيات إعلامية وفكرية وثقافية، ووضع مسارات واضحة وتوصيات عملية قابلة للتنفيذ، بما يضمن ترجمة النقاشات إلى أفكار ومبادرات تخدم الشعوب العربية.

وأضاف أن المنتدى يشكل فرصة لتبادل الخبرات والتجارب واستعراض النجاحات والبناء عليها مستقبلًا، مؤكدًا أهمية تعزيز التعاون الإعلامي العربي وتطوير أدوات العمل المهني، بما يخدم القضايا المشتركة ويعزز حضورها على الساحة الدولية.

السياحة رافعة للتعاون العربي

من جانبه، أكد وزير السياحة والآثار الأردني عماد حجازين أهمية تعزيز السياحة البينية العربية، عبر تطوير الشراكات والبرامج السياحية المشتركة وتسهيل تنقل السياح بين الدول، بما يتيح الاستفادة من التنوع التاريخي والديني والثقافي والطبيعي الذي تزخر به المنطقة.

وأشار إلى أن السياحة تمثل فرصة اقتصادية وتنموية تسهم في توفير فرص العمل وتنشيط قطاعات متعددة، لافتًا إلى أهمية تحسين الربط الجوي وتطوير مسارات سياحية متكاملة تشجع الزوار على استكشاف أكثر من وجهة عربية خلال رحلاتهم.

وشدد حجازين على أهمية تطوير السياحة الدينية، بما فيها مسارات الحج المسيحي، وتعزيز التنسيق بين المؤسسات الرسمية والقطاع الخاص، مؤكدًا دور الإعلام في الترويج للمقومات السياحية العربية، وتصحيح الصور النمطية، والتعريف بتنوع الوجهات والفرص السياحية المتاحة.

ودعا إلى تطوير مبادرات عربية مشتركة للترويج السياحي وتبادل التجارب الناجحة، بما يعزز قدرة الدول على مواجهة التحديات وتحويل مقوماتها السياحية إلى فرص تنموية مستدامة.

الإعلام وصون الهوية المجتمعية

وأوضح وزير الإعلام السوري خالد زعرور أهمية دور الإعلام في الحفاظ على الذاكرة المجتمعية وصون الهوية الثقافية، مشيرًا إلى أن الإعلام لا يقتصر على نقل المعلومات والأحداث، وإنما يؤدي دورًا أساسيًا في تشكيل الوعي العام وترسيخ القيم التي تحافظ على تماسك المجتمعات.

ولفت إلى أهمية طرح الأسئلة الجريئة في العمل الإعلامي، بما يسهم في الوصول إلى الحقائق وتقديم المعلومات بصورة دقيقة ومسؤولة، لافتًا إلى أن التحولات المتسارعة في وسائل الاتصال تفرض إعادة النظر في العلاقة بين الإعلام التقليدي والمنصات الرقمية، ومدى قدرة وسائل التواصل الاجتماعي على التأثير في دور الصحافة ووظيفتها.

وأضاف زعرور أن الذكاء الاصطناعي يمثل تحديًا جديدًا أمام الصحفيين، ما يستدعي التعامل معه بوعي ومهنية، والاستفادة من أدواته دون إغفال الدور الإنساني للإعلامي في التحليل والتفسير والتحقق من المعلومات ووضعها في سياقها الصحيح.

وشدد على أن حصول الصحفيين على المعلومات حق أساسي يساعدهم على أداء دورهم المهني، إلا أن هذا الحق يرتبط بمسؤولية التعامل مع المعلومات ونشرها، مؤكدًا أهمية التوازن بين حق الوصول إلى المعلومات والمسؤولية المترتبة على استخدامها، بما يحافظ على مصداقية الإعلام وثقة الجمهور.

تحديات تواجه مستقبل الصحافة

من جهته، قال رئيس الاتحاد العام للصحفيين العرب مؤيد اللامي إن الإعلام العربي يواجه تحديات متزايدة مع التحولات المتسارعة التي يشهدها القطاع، وما رافقها من تغير في أنماط العمل الصحفي وصعود منصات التواصل الاجتماعي، الأمر الذي أثر في مكانة وسائل الإعلام التقليدية وفرض تحديات جديدة على الصحفيين، في مقدمتها الأمن الوظيفي وفرص العمل.

ولفت إلى أهمية تشخيص التحديات التي تواجه الصحفيين والمؤسسات الإعلامية، ومناقشة تداعيات التحول الرقمي على مستقبل المهنة، والصعوبات التي تواجه العاملين في القطاع، ولا سيما في المناطق التي تشهد أزمات وصراعات.

وأضاف اللامي أن فتح حوار مهني يفضي إلى حلول عملية يعزز استقرار الصحفيين ويحافظ على دور الإعلام في المجتمع، مؤكدًا أهمية مواكبة التغيرات في المشهد الرقمي بمسؤولية ومهنية، بما يسهم في حماية مستقبل الصحافة وتعزيز قدرتها على الاستمرار في أداء رسالتها.

الترويج السياحي والتكامل الإقليمي

وأكد نقيب الصحفيين الفلسطينيين ناصر أبو بكر أهمية التعامل مع السياحة بوصفها قطاعًا يرتبط بالأوضاع الأمنية والسياسية والاقتصادية، مبينًا أن تنشيطها يتطلب تضافر الجهود وتنسيق الأدوار بين المؤسسات الرسمية والجهات المعنية، بما يسهم في تعزيز حضور الوجهات السياحية والتعريف بمقوماتها.

وأشار إلى أهمية تطوير الخطاب الإعلامي والترويج السياحي والاستفادة من الأدوات المتاحة لإبراز الإمكانات السياحية، إلى جانب تعزيز التعاون بين المؤسسات المعنية لدعم القطاع وتطويره.

من جهته، لفت رئيس جمعية الصحفيين العُمانية محمد العريمي إلى أهمية توظيف الإعلام في الترويج للمقومات السياحية وتعزيز حضور الوجهات في الأسواق المستهدفة، مشيرًا إلى أن تطوير القطاع يتطلب تنسيقًا بين المؤسسات الرسمية والقطاع الخاص وتكاملًا في الأدوار بين الجهات المعنية بالسياحة والنقل والخدمات.

وأكد أن القطاع الخاص يمثل شريكًا أساسيًا في الاستثمار السياحي وتطوير الخدمات القادرة على جذب الزوار، داعيًا إلى الاستفادة من المقومات التي يمتلكها الأردن والدول المجاورة لتعزيز التعاون السياحي الإقليمي وفتح آفاق جديدة أمام الاستثمار بما يدعم الاقتصاد والتنمية.

وتناول المنتدى محورين رئيسيين، أولهما الإعلام والمصلحة العربية المشتركة ودوره في دعم مسارات التنمية، مع اتخاذ السياحة العربية البينية نموذجًا للنقاش، إلى جانب إمكانات التعاون في مجالات الاستثمار والثقافة والفنون.

أما المحور الثاني، فناقش مستقبل مهنة الصحافة والإعلام والتعاون الإعلامي العربي، في ظل التحديات التي تواجه المؤسسات الصحفية، بما في ذلك الضغوط التشريعية، وتراجع الموارد المالية والاستقلالية، وابتعاد الجمهور عن الصحافة التقليدية، إلى جانب انتشار الأخبار الكاذبة والتضليل وتداعيات التطور المتسارع للذكاء الاصطناعي على العمل الصحفي.

وتضمنت أعمال المنتدى نقاشات ومداخلات حول واقع الصحافة في العالم العربي والتحديات التي تواجهها، والحلول والمبادرات الممكنة لتعزيز التعاون الإعلامي العربي، إلى جانب بحث دور الإعلام في دعم السياحة البينية وتنمية المصالح المشتركة.

عمان - انطلقت في فندق اللاندمارك بالعاصمة عمّان اليوم الجمعة أعمال المنتدى العربي للحوار الإعلامي الذي ينظمه مركز حماية وحرية الصحفيين على مدار يوم واحد، على هامش مؤتمر مستقبل الإعلام والاتصال في نسخته الرابعة، بمشاركة إعلاميين وصنّاع محتوى وخبراء، لمناقشة قضايا الإعلام العربي ومستقبل المهنة وآفاق التعاون المشترك.

منصة عربية للحوار الإعلامي

وقال مؤسس مركز حماية وحرية الصحفيين نضال منصور، إن المنتدى يهدف إلى تشكيل منصة حوارية دورية تجمع الإعلاميين والإعلاميات وصنّاع المحتوى والخبراء، لمناقشة القضايا التي تهم الإعلام وبحث إسهامه في تطوير المجتمعات وتعزيز المصلحة العربية المشتركة.

وأوضح أن إطلاق المنتدى يأتي في إطار توحيد المبادرات الحوارية الإعلامية ضمن مظلة عربية واحدة، بعد أن نظم المركز العام الماضي منتدى الحوار الإعلامي الخليجي الأردني، ودرس إطلاق منتدى المشرق للحوار العربي هذا العام.

وأشار منصور إلى أن المنتدى يسعى إلى توفير مساحة للحوار وتبادل الخبرات بين الإعلاميين العرب، بما يسهم في مناقشة القضايا المشتركة وتطوير مقاربات إعلامية قادرة على مواكبة التحولات التي تشهدها المنطقة، وتعزيز دور الإعلام في خدمة المجتمعات العربية.

وتنَاولَ منصور التحديات المتزايدة التي تواجه الصحافة والإعلام، مشيرًا إلى الضغوط التي تتعرض لها المهنة، وتراجع الموارد المالية للمؤسسات الصحفية، وانحسار الجمهور عن الصحافة التقليدية، إلى جانب تقلص هوامش الاستقلالية، الأمر الذي يطرح تساؤلات بشأن مستقبل المهنة والسبل الكفيلة باستدامتها.

ولفت منصور إلى أن انتشار الأخبار الكاذبة والتضليل، والتطور المتسارع في تقنيات الذكاء الاصطناعي وما يفرضه من تحديات على العمل الصحفي، تستدعي نقاشًا عربيًا مشتركًا لتشخيص واقع الإعلام وتحديد أولوياته، والخروج بمقترحات ومبادرات عملية تعزز التعاون بين المؤسسات والإعلاميين العرب.

مأسسة التعاون الإعلامي العربي

وفي كلمته خلال المنتدى، أكد وزير الاتصال الحكومي محمد المومني أن الإعلام المستقل والمهني والاحترافي يشكل أحد عناصر قوة الدولة، لما يؤديه من دور في تصويب السياسات وتصحيح المسارات، والدفاع عن القضايا العربية العادلة وحقوق الشعوب في الحياة الكريمة والعدالة وحقوق الإنسان.

وقال إن الأردن يؤمن بأهمية الإعلام المهني بوصفه ركيزة لتعزيز قوة المجتمعات العربية وترسيخ قيم العدالة، مشيرًا إلى أن المنطقة العربية تزخر بكفاءات إعلامية متميزة ومؤسسات أسهمت في تخريج خبرات تركت بصماتها على المستويين العربي والدولي.

وشدد المومني على ضرورة الانتقال بالتجارب الحوارية الإعلامية السابقة إلى مرحلة المأسسة، من خلال توسيع المشاركة لتشمل شخصيات إعلامية وفكرية وثقافية، ووضع مسارات واضحة وتوصيات عملية قابلة للتنفيذ، بما يضمن ترجمة النقاشات إلى أفكار ومبادرات تخدم الشعوب العربية.

وأضاف أن المنتدى يشكل فرصة لتبادل الخبرات والتجارب واستعراض النجاحات والبناء عليها مستقبلًا، مؤكدًا أهمية تعزيز التعاون الإعلامي العربي وتطوير أدوات العمل المهني، بما يخدم القضايا المشتركة ويعزز حضورها على الساحة الدولية.

السياحة رافعة للتعاون العربي

من جانبه، أكد وزير السياحة والآثار الأردني عماد حجازين أهمية تعزيز السياحة البينية العربية، عبر تطوير الشراكات والبرامج السياحية المشتركة وتسهيل تنقل السياح بين الدول، بما يتيح الاستفادة من التنوع التاريخي والديني والثقافي والطبيعي الذي تزخر به المنطقة.

وأشار إلى أن السياحة تمثل فرصة اقتصادية وتنموية تسهم في توفير فرص العمل وتنشيط قطاعات متعددة، لافتًا إلى أهمية تحسين الربط الجوي وتطوير مسارات سياحية متكاملة تشجع الزوار على استكشاف أكثر من وجهة عربية خلال رحلاتهم.

وشدد حجازين على أهمية تطوير السياحة الدينية، بما فيها مسارات الحج المسيحي، وتعزيز التنسيق بين المؤسسات الرسمية والقطاع الخاص، مؤكدًا دور الإعلام في الترويج للمقومات السياحية العربية، وتصحيح الصور النمطية، والتعريف بتنوع الوجهات والفرص السياحية المتاحة.

ودعا إلى تطوير مبادرات عربية مشتركة للترويج السياحي وتبادل التجارب الناجحة، بما يعزز قدرة الدول على مواجهة التحديات وتحويل مقوماتها السياحية إلى فرص تنموية مستدامة.

الإعلام وصون الهوية المجتمعية

وأوضح وزير الإعلام السوري خالد زعرور أهمية دور الإعلام في الحفاظ على الذاكرة المجتمعية وصون الهوية الثقافية، مشيرًا إلى أن الإعلام لا يقتصر على نقل المعلومات والأحداث، وإنما يؤدي دورًا أساسيًا في تشكيل الوعي العام وترسيخ القيم التي تحافظ على تماسك المجتمعات.

ولفت إلى أهمية طرح الأسئلة الجريئة في العمل الإعلامي، بما يسهم في الوصول إلى الحقائق وتقديم المعلومات بصورة دقيقة ومسؤولة، لافتًا إلى أن التحولات المتسارعة في وسائل الاتصال تفرض إعادة النظر في العلاقة بين الإعلام التقليدي والمنصات الرقمية، ومدى قدرة وسائل التواصل الاجتماعي على التأثير في دور الصحافة ووظيفتها.

وأضاف زعرور أن الذكاء الاصطناعي يمثل تحديًا جديدًا أمام الصحفيين، ما يستدعي التعامل معه بوعي ومهنية، والاستفادة من أدواته دون إغفال الدور الإنساني للإعلامي في التحليل والتفسير والتحقق من المعلومات ووضعها في سياقها الصحيح.

وشدد على أن حصول الصحفيين على المعلومات حق أساسي يساعدهم على أداء دورهم المهني، إلا أن هذا الحق يرتبط بمسؤولية التعامل مع المعلومات ونشرها، مؤكدًا أهمية التوازن بين حق الوصول إلى المعلومات والمسؤولية المترتبة على استخدامها، بما يحافظ على مصداقية الإعلام وثقة الجمهور.

تحديات تواجه مستقبل الصحافة

من جهته، قال رئيس الاتحاد العام للصحفيين العرب مؤيد اللامي إن الإعلام العربي يواجه تحديات متزايدة مع التحولات المتسارعة التي يشهدها القطاع، وما رافقها من تغير في أنماط العمل الصحفي وصعود منصات التواصل الاجتماعي، الأمر الذي أثر في مكانة وسائل الإعلام التقليدية وفرض تحديات جديدة على الصحفيين، في مقدمتها الأمن الوظيفي وفرص العمل.

ولفت إلى أهمية تشخيص التحديات التي تواجه الصحفيين والمؤسسات الإعلامية، ومناقشة تداعيات التحول الرقمي على مستقبل المهنة، والصعوبات التي تواجه العاملين في القطاع، ولا سيما في المناطق التي تشهد أزمات وصراعات.

وأضاف اللامي أن فتح حوار مهني يفضي إلى حلول عملية يعزز استقرار الصحفيين ويحافظ على دور الإعلام في المجتمع، مؤكدًا أهمية مواكبة التغيرات في المشهد الرقمي بمسؤولية ومهنية، بما يسهم في حماية مستقبل الصحافة وتعزيز قدرتها على الاستمرار في أداء رسالتها.

الترويج السياحي والتكامل الإقليمي

وأكد نقيب الصحفيين الفلسطينيين ناصر أبو بكر أهمية التعامل مع السياحة بوصفها قطاعًا يرتبط بالأوضاع الأمنية والسياسية والاقتصادية، مبينًا أن تنشيطها يتطلب تضافر الجهود وتنسيق الأدوار بين المؤسسات الرسمية والجهات المعنية، بما يسهم في تعزيز حضور الوجهات السياحية والتعريف بمقوماتها.

وأشار إلى أهمية تطوير الخطاب الإعلامي والترويج السياحي والاستفادة من الأدوات المتاحة لإبراز الإمكانات السياحية، إلى جانب تعزيز التعاون بين المؤسسات المعنية لدعم القطاع وتطويره.

من جهته، لفت رئيس جمعية الصحفيين العُمانية محمد العريمي إلى أهمية توظيف الإعلام في الترويج للمقومات السياحية وتعزيز حضور الوجهات في الأسواق المستهدفة، مشيرًا إلى أن تطوير القطاع يتطلب تنسيقًا بين المؤسسات الرسمية والقطاع الخاص وتكاملًا في الأدوار بين الجهات المعنية بالسياحة والنقل والخدمات.

وأكد أن القطاع الخاص يمثل شريكًا أساسيًا في الاستثمار السياحي وتطوير الخدمات القادرة على جذب الزوار، داعيًا إلى الاستفادة من المقومات التي يمتلكها الأردن والدول المجاورة لتعزيز التعاون السياحي الإقليمي وفتح آفاق جديدة أمام الاستثمار بما يدعم الاقتصاد والتنمية.

وتناول المنتدى محورين رئيسيين، أولهما الإعلام والمصلحة العربية المشتركة ودوره في دعم مسارات التنمية، مع اتخاذ السياحة العربية البينية نموذجًا للنقاش، إلى جانب إمكانات التعاون في مجالات الاستثمار والثقافة والفنون.

أما المحور الثاني، فناقش مستقبل مهنة الصحافة والإعلام والتعاون الإعلامي العربي، في ظل التحديات التي تواجه المؤسسات الصحفية، بما في ذلك الضغوط التشريعية، وتراجع الموارد المالية والاستقلالية، وابتعاد الجمهور عن الصحافة التقليدية، إلى جانب انتشار الأخبار الكاذبة والتضليل وتداعيات التطور المتسارع للذكاء الاصطناعي على العمل الصحفي.

وتضمنت أعمال المنتدى نقاشات ومداخلات حول واقع الصحافة في العالم العربي والتحديات التي تواجهها، والحلول والمبادرات الممكنة لتعزيز التعاون الإعلامي العربي، إلى جانب بحث دور الإعلام في دعم السياحة البينية وتنمية المصالح المشتركة.

المنتدى العربي للحوار الإعلامي يدعو إلى تعزيز التعاون المشترك ومواجهة تحديات الإعلام  عمان - انطلقت في فندق اللاندمارك بالعاصمة عمّان اليوم الجمعة أعمال المنتدى العربي للحوار الإعلامي الذي ينظمه مركز المنتدى العربي للحوار الإعلامي يدعو إلى تعزيز التعاون المشترك ومواجهة تحديات الإعلام  عمان - انطلقت في فندق اللاندمارك بالعاصمة عمّان اليوم الجمعة أعمال المنتدى العربي للحوار الإعلامي الذي ينظمه مركز المنتدى العربي للحوار الإعلامي يدعو إلى تعزيز التعاون المشترك ومواجهة تحديات الإعلام  عمان - انطلقت في فندق اللاندمارك بالعاصمة عمّان اليوم الجمعة أعمال المنتدى العربي للحوار الإعلامي الذي ينظمه مركز المنتدى العربي للحوار الإعلامي يدعو إلى تعزيز التعاون المشترك ومواجهة تحديات الإعلام  عمان - انطلقت في فندق اللاندمارك بالعاصمة عمّان اليوم الجمعة أعمال المنتدى العربي للحوار الإعلامي الذي ينظمه مركز المنتدى العربي للحوار الإعلامي يدعو إلى تعزيز التعاون المشترك ومواجهة تحديات الإعلام  عمان - انطلقت في فندق اللاندمارك بالعاصمة عمّان اليوم الجمعة أعمال المنتدى العربي للحوار الإعلامي الذي ينظمه مركز

أخبار ذات صلة